كنت عايز احل اللغز دايما بس مكنش عندي صبر، كانوا علي طول بيشوفوني واتخرتق و يتكتبلي المهمه فشلت يابن المره!!!
بس في المهمه دي انا مش هخيب ظن الاربعه اللي بيقروا المقال و المخبر اللي بيراقبني.
المجلس العسكري اكيد كان بيلعب اللعبه دي من زمان لانه اعلن الحرب من اول لحظه.
المكان: مصر.
التوقيت: ٢٥ يناير.
العدو: الثوار.
الهدف: اعاده انتاج النظام القديم واسترداد ميدان التحرير ......
اسم العمليه: "لو كله هيشيل اوبح .. اوبح هيشيل مين"
اول خطوه كانت تحديد مراكز القوه و الضعف في العدو ( اللي هوا الشعب الغلبان بتاعنا)
نقاط القوه:
"الوحده" علي مطالب معينه " الشعب يريد اسقاط النظام" ( الشعب ماسك نفسه و عاش الهلال مع الصليب)
"الوعي" بالبديل المتفق عليه "عيش .. حريه .. عداله اجتماعيه" ( الشعب فاهم الفوله و عايز حقه)
"الكتله الحرجه" يعني الثوره كانت طاقه "غضب موجه" و لسه موصلش لمرحله الانفجار الفوضوي ( الشعب زعلان .. بس مش زعلان غباوه)
نقاط الضعف:
"الاختلاف" في "الانتماءات" لتيارات النسيج الموحد ( الشعب كوكتيل بلح الشام علي عنب اليمن و ملايات المحله الكبري)
"الجهل" "بالاستراتيجيات" اللازمه لتحقيق البديل المتفق عليه ( الشعب بني عماره من غير سلم)
"عدم استقرار" الحاله الحرجه للكتله في الاتجاهين (الشعب حبه فوووووووق .. و حبه تااااااحت)
الحل
الخطوه الاولي ( الميزان):
ايام الثوره كانت موازين القوه في صالح الثوار و كان الصدام مش في صالح العسكر، المجلس بدهاء قرر يبقي شكليا في صف الثوره لتنفيذ خطه الحصار، قبل ما الشعب يفوق من اول معركه و يعيد ترتيب الصف ( يعني الجيش طلع عيل و قالك اللي يتجوز امي اقوله يا عمي، بس اللي يلعب مع العيال ما يخلاش من ايييييييه؟).
الخطوه التانيه (المفتاح):
الدوله هيا مجموعه من الموارد و مجموعه من الاحتياجات، وظيفه القياده هي الاستخدام الامثل للموارد لسد الاحتياجات (ده غير الاستثمار لزياده رفاهيه مواطينينها و التمكين الاقليمي و العالمي ... اوعي وشك كلمتين من كتاب العفريت)،
يعني القياده اللي هيا بقت في ايد المجلس العسكري تتحكم في الموارد، و الشعب محاصر في اسوار الاحتياجات،
الجيم ابتدي العسكر معاهم مفاتيح اللعب( العسكر خد الجاك من الريس واحنا اللي كان علينا الدور )
الخطوه التالته(تفتيت .. تشتيت .. برمجه):
خونه لتفتيت الصف، مرتزقه للاغتيالات السياسيه و بالتالي تفقد الصوره الوحده ( كل واحد يضرب اللي جنبه قلم)
تم زراعه جواسيس في كل التيارات لتحديد الخطوات و عمل ضربات استباقيه لتشتيت الجهود ( مين اللي طفي النور)
اللعب كان علي قطع الامدادات عن الشعب لتشتيت الغضب الثوري في البحث عن الحاجات الاساسيه و افقاد الكتله الحرجه خطورتها ( انتي رزمه وانا رزمه)
يعني تم فرض السيطره الكامله علي الشعب في حصنه من الداخل.
الخطوه الرابعه ( صدقني):
العسكر ادي لنفسه شرعيه بخدعه حمايه الثوره و سحب الثقه من الثوار( الجيش و الشعب ايد واحده) ، بعد ما اكد اختلاف الثوار و اثبت انه الاصل ( كله متصور مع الدبابه)
العسكر ( و البرادعي ) الوحيد اللي كان عنده خطوات و استراتيجيه ( استفتاء ، انتخابات شعب ، انتخابات شوري ، انتخابات رئاسه)
و كان عنده خطه لابطال مفعول كل الخطوات دي و استخدامها لصالحه ( بتستعماني يا هرم)
العسكر سيطر علي دماغ الناس و شغلهم بأخبار و مشاكل كل يوم ( ابقي اصحوا في شهر ٦)
الجيش لعب علي الاتنين الابعاد النفسيه و الماديه للغلابه و ارهقهم لحد ما كرهوا الثوره و كان الحل بقبول تسليم السلطه بأي شكل.
السؤال بقي هوا اعاده انتاج النظام القديم لازم ييجي بواحد من النظام القديم؟!!
و بعدين هوا النظام القديم يعني مفيهوش غير عاهات يعني عشان يوم ما يتلموا يرشحوا شفيق؟!!
ولا عشان عمر سليمان عقر و بيعرف يلعب معاهم
الحل كان في حمار طرواده اللي هما رابطينله جزره السلطه ادامه عشان يسوقوه، و استعملوه كتير و طلع مطيع خالص،
فالعسكر ادولنا اختيارين .. اللي بيبوس ايد المرشد و اللي بيبوس ايد سوزان.
انا كنت موهوم زي ناس كتير ان العسكر عايز شفيق اللي يكسب بس هما طلعوا ازكي بكتير، شفيق لو كسب هتبقي فضيحه خصوصا انه اهبل،
هما اقنعوا الكل انهم يعصروا علي نفسهم لمونه و يختارو الاخوان،
اللي بقوا عاملين زي اللي راحوا عزومه و لهطوا كل اللحمه و في الاخر صاحب المحل خلي الثوار يغسلوا اطباق عشان يسدوا تمن اللحمه و اللي كلوه الاخوان كانت لحمه حمير.
يعني لا خدوا البرلمان و لا الدستور و كل اللي حيليتهم رئيس منغير صلاحيات
ماهو لو كان من الاول كان في مجلس شعب و مفيش استفتاء علي التعديلات كان زمان الريس بقي بصلاحيات و بيحلف ادام المجلس اللي اغلبيته اخوان، بس نقول ايه جزره و قطمها حمار طرواده.
المشكله ان العسكر استرد ميدان التحرير و حقق جزء من هدفه
الوضع دلوقتي .. الريس جالكوا الميدان و انتوا اللي كسبتوا ( كده و كده يعني) ... عندكوا مطالب روحوا للريس ... محدش هينزل الميدان بعد كده ... و تروح للريس معندوش صلاحيات .. استني بقي لما ياخد صلاحياته ... و استني لما يكتبوا دستور .. واستني لما ينتخبوا مجلس شعب .. موت يا حمار علي ما يجيلك البرسيم.
ده مش نقد لمرسي ... ربنا يخيب ظني و الراجل يعمل حاجه
انا كان نفسي اكتب علي خطاب مرسي بس انا خلاص بسقط و لازم انام
و نقولها تاني .. الثوره مستمره و يسقط حكم العسكر
قدامك يا مرسي 100 يوم و محدش هيسيبك بعد كده ... يا تبقي معانا زي ما قلت
يا تبقي معاهم و تغور معاهم
خلص الكلام

المرة دى اخترت اكتب تعليقى على مقالك هنا فى هذا المكان مع انى كنت واخد قرار ما اعلقش .. واحدة بواحدة .. انت مش بتعلق على مقالى ويوم ما ربنا ينصفك تخبط لايك واحس ان الدنيا بقت بمبى فى عز اغسطس .. شوف يا مغربى .. مقالك مركز حبيتين تلاتة على المجلس العسكرى .. انا موافق .. ويمكن هناك كوارث أخرى لا تعلمها كانت تمثل صفقات صارخة بين العسكرى وبين الإخوان .. لكنك لم تنوه بأى كلمة عن الصفقات التى تتم بين اطراف خارجية وبين الاخوان .. مش طرف تالت .. طرف رابع حضرتك .. هذه الصفقات تؤكد أن مجيئ مرسى يتم بشكل مؤقت لأن المرسوم والمخطط ان وجود الاخوان فى السلطة شئ مؤقت ايضا .. وان شفيق لو جاء سيكون مثل انا اللزقة يا بيضا .. يعنى من الاخر اود ان اقول ان هناك موقف دولى هو الذى يتحكم فى خيوط اللعبة بالداخل ولا تصدق ان هناك طرف واحد فى مصر من كل الاطراف التى تتصارع على السلطة يملك ارادته وقراره .. هذه واحدة .. والثانية مقالك مكتوب قبل معركة الاختلاف حول قرار مرسى بعودة البرلمان بلا شك .. لانك لم تشر الى هذا القرار ورد فعل المجلس العسكرى الناعم تجاهه .. مع ان القرار طالع لضرب المجلس العسكرى فى مقتل وسحب الشرعبة منه والغاء الاعلان الدستورى المكمل .. لن ابوح لك بسر نعومة موقف العسكرى وعاوز اقرأ تفسيرك لهذا الموقف فى مقالك الجديد .. واخيرا احيى عودة الى الكتابة بعد شهر العسل وواضح انه كان عسل عسل عسل خلى دمك خفيف قوى طول المقال بتهزر .. انا مانكرش انى ضحكت كتير من قلبى بس بلاش مرة تانية تستعمانى يا هرم .. محبتى
ReplyDelete